فسيفساء الهُويّات الذي ُيركب إسرائيل هو فرصه لخلق مجتمع متساوي, متنوّع ومشترك

مجتمع واحد، مجموع من الطوائف

وضع صندوق إدموند دي روتشيلد نصب عينيه رؤية مجتمع إسرائيلي متلاحم ومتشارك، مركّب من فسيفساء الهُويّات المختلة التي تُثري أحدها الأخرى وتعمل من منطقة الاحترام، المسؤولية، والتضامن المتبادل واحدة تلو الأخرى. شرط أساسي لتحقيق هذه الرؤية هو تقليص الفجوات الاجتماعية ومنح فرصة متساوية لكل انسان كي ينجح بطريقته، الى جانب تحقيق ثقافيته، ايديولوجيته واحتياجاته.

يعتبر الصندوق التعليم العالي كلوح قفز حيوي للمساواة بالفرص وتقليص الفجوات الاجتماعية، وبالتالي فإنه يستثمر موارد جّمة في إتاحة التعليم العالي للطوائف المهمشة ورعاية التميّز في هذه المجتمعات والطوائف، الى جانب تطوير وتنمية المعرفة ودفع البحث في هذه المجالات.

يرّكز الصندوق جهوده المركزية على رعاية الشباب، بالأخص من الضواحي الاجتماعية – الجغرافية، بهدف مساعدتهم على تطوير هذه الرؤى المجتعية والاندماج في مناصب مؤثرة بالمجتمع الإسرائيلي.

حظي عشرات آلاف الشباب والأطفال، يهودًا وعربًا، متديّنين وعَلمانيين، مواليد البلاد والقادمين الجدد، على فرصة الدراسة الأكاديمية، التميّز وقيادة عمليات قيمّية للتغيير المجتمعي بواسطة متنوّع واسع النطاق من البرامج التي يدعمها الصندوق.

أحد جماهير الهدف للصندوق هو المجتمع العربي، الذي يشكل زهاء 20.9% من مجمل مواطني دولة إسرائيل، وهناك فجوات كبيرة بينه وبين الجماهير اليهودية في العديد من المجالات.

التعليم العالي والتشغيل في المجتمع العربي

الحالة الراهنة: التمثيل المنقوص للعرب في الأكاديميا وفي قطاع الأعمال آخذ بالازدياد كلما نرتفع بمدرج الألقاب والمناصب

التعليم العالي

20.9%
من مجمل مواطني دولة إسرائيل هم عرب
26%
من الشريحة العمرية المواتية للتعليم العالي هم عرب
17%
من الطلاب الجامعيين في البلاد هم عرب يدرسون في مؤسسات التعليم العالي للقب الاول

التشغيل

60.1%
من الرجال العرب يعملون
24.8%
من النساء العربيات يعملن
8%
هو نسبة مساهمة المجتمع العربي في الناتج القومي المحلي
5%
من مجمل عمال القطاع التجاري هم من المجتمع العربي
0.03%
من المدراء في القطاع التجاري هم عرب
* بحث بقيادة المبادرة الجماعية - ايمباكت: * حالة التشغيل في المجتمع العربي بالقطاع الخاص في إسرائيل - تصوير الحالة الراهنة، تشخيص الفرص، الحواجز وبناء نماذج للتغيير"، 2015
** مجلس التعليم العالي
*** دائرة الإحصاء المركزية

الصندوق في المجتمع العربي

يشارك في برامج الصندوق اليوم أكثر من 1,500 شاب وشابة عرب - من أبناء الشبيبة وحتى طلبة الدكتوراة - يشكلّون أكثر من 30% من مجمل مشاركي برامج الصندوق.

البرامج تنشط بحسب ثلاثة أنماط استراتيجية:

  1. البرامج المخصصة للمشاركين من المجتمع العربي فحسب، وفيها:
  • برنامج النوادي التجارية بمشاركة مع جمعية “كاف ماشفيه”، التي توّفر تأهيلًا وتوظيفًا للأكاديميين العرب في عمل لائق بمجالات تعاني من تمثيل منقوص في التشغيل، كمجالات الاقتصاد، القانون والـ”بيو-تك”.
  • برنامج المرشدين، بمشاركة مع جمعية “تسوفن” وفيه يقوم مهندسون من صناعة الهايتك بمرافقة طلاب لعلوم الحاسوب والأنظمة المعلوماتية في فترة دراستهم. مع انتهاء الدراسة يساعد البرنامج الخريجين على التوظيف في عمل لائق.
  1. برامج مع الكثير من التحديات المتشابهة، في المجتمع العربي والمجتمع اليهودي:

ينشط برنامجان متشابهان في النمط بالتعاون مع جمعية “ألوما”، ويوفّران المردود المتميّز لاحتياجات كل مجموعة مجتمعية:

  • برنامج “هيسجيم” (برنامج قطري) لمنالية التعليم العالي للجماهير من الضواحي.
  • برنامج “رواد” لمنالية التعليم العالي في المجتمع العربي.
  1. برامج عامة للصندوق والتي يشارك فيها ما لا يقل عن 20% من المشاركين من المجتمع العربي.

هذه البرامج توّفر المردود المتميّز للاحتياجات الخاصة والمميزة التي يطرحها المشاركون من المجتمع العربي.

  • برنامج “نقفز معًا”، لتشجيع المبادرين الرياديين الشباب.
  • برنامج “سفراء روتشيلد”، لتشجيع القيادة في صفوف الطلاب الجامعيين.

 

الصندوق في المجتمع العربي: بالأرقام

30%
30%
من المشاركين في برامج الصندوق هم من المجتمع العربي
1,500
1,500
شاب وشابة من المجتمع العربي، من أبناء الشبيبة وحتى طالبات الدكتوراة، يشاركون في برامج الصندوق
82%
82%
من خريجي برنامج النوادي التجارية اندمجوا في توظيف لائق
68%
68%
من خريجي برنامج المرشدين اندمجوا في توظيف لائق
* معطيات كانون الأول/ ديسمبر 2017

الصندوق في المجتمع العربي: بالأرقام